kaito kid
01-29-2008, 01:47 PM
ولد كيفن في عام 1963. أي أنه يبلغ من العمر الآن 45 سنة، في بداية حياته لم يكن كيفن يمتلك القدرة المالية لشراء حاسب آلي خاص به لذلك كان يتواجد في معارض راديو شاك ليستعمل الحاسبات المعروضة. لقد كان شابا خجولا لوالدين مطلقين وأم تعمل نادلة في أحد المطاعم. لذلك كانت مهارته في استخدام الكمبيوتر والقرصنة تعتبر وسيلة جيدة بالنسبة إليه لاكتساب الاصدقاء والتفاخر خصوصا في المرحلة الثانوية حين كان يخترق حاسب المدرسة الرئيسي أمام باقي الطلاب.
وعلى الرغم من أن كيفن لم يكن من المتفوقين دراسياً، إلا أنه برع في الدخول إلى بدالات مؤسسة الهاتف المحلية، وتمكن من الحصول على مكالمات هاتفية مجانية. وتطور الأمر إلى تمكنه من اقتحام عوالم الآخرين، والاستماع إلى مكالماتهم. وأصبح لديه خلال فترة وجيزة، الكثير من المعلومات والأسرار، عن أشخاص كان يختارهم من الأغنياء وذوي السلطة، مما خلق في نفسه الشعور بالقوة والتفوق. وبفضل اهتماماته في هذا المجال تعرف إلى مجموعة من الشباب لهم الاهتمام ذاته، والخبرة في اختراق شبكة الهاتف عن طريق الكمبيوتر، وشكلوا مجموعة أصبحت اجتماعاتها شبه منتظمة، للتداول في وسائل وطرق جديدة في هذا المجال. وحتى ذلك الوقت، كان كل ما قامت به المجموعة لا يتعدى المزاح لشباب راغبين في المتعة والابتعاد عن الملل، وإن كان بإزعاج الآخرين قليلا.. لكن الإزعاج ما لبث أن تحول إلى أذى، حيث قام أحد أفراد المجموعة بتدمير ملفات إحدى شركات الكمبيوتر في سان فرانسيسكو، ولم تتمكن الشرطة من معرفة الفاعل، لأكثر من عام.
في أحد أيام العطل من عام 1981 دخل كيفن واثنان من أصدقائه خلسة، إلى المركز الرئيسي لشركة الهاتف في مدينة لوس انجلوس، ووصلوا إلى الغرفة التي تحتوي على الكمبيوتر الذي يدير عمليات الاتصال، وأخذوا كتب التشغيل الخاصة به، وقوائم وسجلات تتضمن مفاتيح السر لأقفال الأبواب، في تسعة مراكز أساسية تابعة لشركة الهاتف في المدينة. وعندما حققت الشرطة المحلية في الأمر، لم تتمكن من كشف الفاعل.. لكن، وبعد سنة، وشت بهم فتاة من أعضاء المجموعة للشرطة، الذين سارعوا لاعتقال الشبان الثلاثة. وحكم على كيفن بقضاء ثلاثة أشهر في سجن الأحداث بتهمة السرقة، وتدمير بيانات عبر شبكة كمبيوتر، كما قضت المحكمة بوضعه بعد ذلك، سنة تحت المراقبة في لوس انجلوس. من جهته، حاول مركز الخدمة الاجتماعية تقديم العون له، لتطوير خبراته في مجال الكمبيوتر، والاستفادة منها بشكل شرعي، لكن النتيجة جاءت سلبية، إذ سعى كيفن إلى تعلم أمور مختصرة، وحيل تساعده على ممارسة هوايته باختراق شبكات الكمبيوتر، وهذا ما قاده من قضية الى اخرى.
واعتقل كيفن ثانية عام 1983 من قبل شرطة جامعة شمال كاليفورنيا، بعد ضبطه يحاول استخدام شبكة كمبيوتر الجامعة للوصول من خلالها إلى البنتاغون. وحكمت المحكمة عليه بستة أشهر تدريب في إصلاحية للأحداث، في كاليفورنيا. وبعد سنوات اعتقل مرة أخرى، بتهمة العبث بكمبيوتر حسابات إحدى الشركات، والغريب في الأمر، أنه بقي رهن الاعتقال لمدة سنة كاملة من دون محاكمة، والأغرب اختفاء ملفه من مركز الشرطة، من دون أي تفسير أو شرح!
وفي عام 1988 قُبض عليه مرة ثانية بتهمة اختراق حاسبات أحدى شركات الكمبيوتر الكبرى في الولايات المتحدة مما سبب خسائر تقدر بأربعة ملايين دولار وسرقة برامج بقيمة مليون دولار. لذلك حُكم عليه في عام 89 بالسجن لمدة عام وقضى كيفن المدة. ولقد كان مجبرا على الانخراط في مركز لمعالجة الادمان من القرصنة وذلك بحكم قضائي لمدة ستة أشهر .
وبعد اطلاق سراحه في عام 1990 كان كيفن يحاول الاستقامة ولكنه كان يواجه صعوبة في الحصول على عمل في عالم الحاسبات الآلية نتيجة لماضيه الملوث. حتى وجد عملا في احدى الشركات المتوسطة. ولكن نتيجة لوفاة أخيه في عام 92 من جرعة مخدرات تعرض كيفن لحالة كآبة شديدة وعاد لهوايته القديمة وهي اختراق الحاسبات الآلية والقرصنة. وفي نهاية ذلك العام توجهت الـ «اف.بي.أي» إلى شقة كيفن لتستجوبه حول بعض قضايا الاختراق لتجده قد فر واختفى. وظلت المتابعة مستمرة بين الاف بي أي وكيفن بين عدة مدن كان خلالها كيفن يواصل عمله في اختراق الحاسبات الآلية عن طريق حاسبه المحمول والهاتف النقال. في كل مرة كان كيفن يهرب بأعجوبة من أيدي عملاء ال FPI هذه الملاحقة صنعت من كيفن اسطورة في انحاء الولايات المتحدة واصبح مثالا يحتذى به في عالم القرصنة والهاكر لقدرته على الاختفاء والدخول الى أكثر الحاسبات صعوبة حتى إلى وزارة الدفاع الاميركية وأكبر الشركات في أميركا.
ولكن في نهاية عام 94 اخترق كيفن الحاسب الرئيسي لشركة Tsutomu Shimomura وهي شركة مشهورة متخصصة في أمن الشبكات. هذا الاختراق جعل الشركة تصمم على متابعة كيفن وملاحقته بالتعاون مع محققي الـ «اف.بي.أي»، وبالفعل بعد شهرين فقط و بتاريخ 15 فبراير من عام 1995 اعتُقل كيفن في شقته. وللضرر الذي الحقه كيفن بالعديد من الشركات والافراد ولملايين الدولارات من الخسائر ولكونه اصبح خطرا على امن الولايات المتحدة الاميركية فقد حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات بالاضافة الى دفع 4000 دولار كتعويض. وكذلك وافق كيفن على تخصيص ارباحه المستقبلية من أي كتب أو أفلام أو مقابلات متعلقة بجرائمه ستخصص لضحاياه لمدة سبع سنوات.
عاد كيفن أوائل العام 1992 إلى سان فرانسيسكو، بعد وفاة شقيقه إثر تناوله جرعة زائدة من الهيرويين، وعمل مع والده لفترة في أعمال البناء، إلى أن وجد عملاً لدى صديق لوالده، في وكالة تحقيق. لم يمض وقت طويل، حتى اكتشفت عملية استخدام غير شرعي، لقواعد البيانات التي تملك الوكالة حق الوصول إليها. ووجد كيفن نفسه من جديد، موضوعاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي فتش مقر عمله وسكنه، بحثاً عن أدلة تثبت استخدامه غير المشروع لقواعد البيانات تلك.
أصدر قاضي التحقيق الفيدرالي أواخر العام 1992، مذكرة اعتقال ضد كيفن، بتهمتين: الأولى، الدخول غير القانوني إلى كمبيوتر إحدى شركات الهاتف. والثانية، عدم التزامه بالبقاء في المدينة، ومغادرته إلى لاس فيجاس قبل انتهاء الأشهر الستة، التي فرضتها عليه المحكمة كعلاج نفسي. وعندما ذهبت الشرطة لاعتقاله كان كيفن اختفى، بدون أن يترك وراءه أثراً..
في ديسمبر من العام 1992، تلقى قسم الآليات بكاليفورنيا اتصالاً عبر الكمبيوتر، يطلب فيه صاحبه الحصول على نسخ من شهادات رخص السواقة للمتعاونين مع الشرطة. واستخدم المتصل شفرة تظهر أنه مخول قانونياً بالاطلاع على تلك الوثائق، وطلب إرسالها بالفاكس إلى عنوان في إحدى ضواحي لوس أنجلوس. استشعر مسئولو الأمن ريبة في الطلب، ففحصوا الرقم المطلوب إرسال النسخ إليه، فتبين أنه محل لتقديم خدمات التصوير والفاكس. وقرروا إرسال المطلوب، لكنهم أرسوا قبل ذلك عناصر من الأمن إلى المحل، لمعرفة الشخص الذي يطلب هذه المعلومات، وهدفه من وراء ذلك. وقفوا على باب المحل ينتظرون الإمساك به، ولم ينتبهوا إليه إلا بعد خروجه حاملاً الأوراق، وعندما شعر بهم، هرب راكضاً عبر إحدى الحدائق القريبة. وركضوا خلفه، فسقطت الأوراق على الأرض، وتوقفوا لالتقاطها، فتمكن من الهرب. ووجد مسئولو الأمن عند فحص الأوراق لاحقاً، أنها تحمل بصمات كيفن، ليكتشفوا أنه مازال يمارس نشاطه.
جعلت هذه الحادثة، ونجاته من المطاردة، وما كتبته الصحف عنه، من كيفن لصاً ذكياً، ومثيراً للإعجاب، بل إن أحد الصحفيين ويدعى ماركوف، جعل أخبار كيفن شغله الشاغل، وأخذ يتلقط كل كبيرة وصغيرة عنه، ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى تعيينه مستشارها في عمليات مطاردة كيفن.
في عطلة عيد الميلاد عام 1994، كان شيمومورا متوجهاً للاستمتاع بإجازة في نيفادا، عندما تلقى اتصالاً من صديقه في العمل، يخبره أن كمبيوتره المنزلي المتصل بشبكة العمل الواسعة، تعرض للاختراق.. قطع شيمومورا إجازته على الفور، وعاد إلى بيته، ليكتشف أن الفاعل تمكن من سرقة مئات الملفات والبرامج من كمبيوتره..
وعلى الرغم من أن كيفن لم يكن من المتفوقين دراسياً، إلا أنه برع في الدخول إلى بدالات مؤسسة الهاتف المحلية، وتمكن من الحصول على مكالمات هاتفية مجانية. وتطور الأمر إلى تمكنه من اقتحام عوالم الآخرين، والاستماع إلى مكالماتهم. وأصبح لديه خلال فترة وجيزة، الكثير من المعلومات والأسرار، عن أشخاص كان يختارهم من الأغنياء وذوي السلطة، مما خلق في نفسه الشعور بالقوة والتفوق. وبفضل اهتماماته في هذا المجال تعرف إلى مجموعة من الشباب لهم الاهتمام ذاته، والخبرة في اختراق شبكة الهاتف عن طريق الكمبيوتر، وشكلوا مجموعة أصبحت اجتماعاتها شبه منتظمة، للتداول في وسائل وطرق جديدة في هذا المجال. وحتى ذلك الوقت، كان كل ما قامت به المجموعة لا يتعدى المزاح لشباب راغبين في المتعة والابتعاد عن الملل، وإن كان بإزعاج الآخرين قليلا.. لكن الإزعاج ما لبث أن تحول إلى أذى، حيث قام أحد أفراد المجموعة بتدمير ملفات إحدى شركات الكمبيوتر في سان فرانسيسكو، ولم تتمكن الشرطة من معرفة الفاعل، لأكثر من عام.
في أحد أيام العطل من عام 1981 دخل كيفن واثنان من أصدقائه خلسة، إلى المركز الرئيسي لشركة الهاتف في مدينة لوس انجلوس، ووصلوا إلى الغرفة التي تحتوي على الكمبيوتر الذي يدير عمليات الاتصال، وأخذوا كتب التشغيل الخاصة به، وقوائم وسجلات تتضمن مفاتيح السر لأقفال الأبواب، في تسعة مراكز أساسية تابعة لشركة الهاتف في المدينة. وعندما حققت الشرطة المحلية في الأمر، لم تتمكن من كشف الفاعل.. لكن، وبعد سنة، وشت بهم فتاة من أعضاء المجموعة للشرطة، الذين سارعوا لاعتقال الشبان الثلاثة. وحكم على كيفن بقضاء ثلاثة أشهر في سجن الأحداث بتهمة السرقة، وتدمير بيانات عبر شبكة كمبيوتر، كما قضت المحكمة بوضعه بعد ذلك، سنة تحت المراقبة في لوس انجلوس. من جهته، حاول مركز الخدمة الاجتماعية تقديم العون له، لتطوير خبراته في مجال الكمبيوتر، والاستفادة منها بشكل شرعي، لكن النتيجة جاءت سلبية، إذ سعى كيفن إلى تعلم أمور مختصرة، وحيل تساعده على ممارسة هوايته باختراق شبكات الكمبيوتر، وهذا ما قاده من قضية الى اخرى.
واعتقل كيفن ثانية عام 1983 من قبل شرطة جامعة شمال كاليفورنيا، بعد ضبطه يحاول استخدام شبكة كمبيوتر الجامعة للوصول من خلالها إلى البنتاغون. وحكمت المحكمة عليه بستة أشهر تدريب في إصلاحية للأحداث، في كاليفورنيا. وبعد سنوات اعتقل مرة أخرى، بتهمة العبث بكمبيوتر حسابات إحدى الشركات، والغريب في الأمر، أنه بقي رهن الاعتقال لمدة سنة كاملة من دون محاكمة، والأغرب اختفاء ملفه من مركز الشرطة، من دون أي تفسير أو شرح!
وفي عام 1988 قُبض عليه مرة ثانية بتهمة اختراق حاسبات أحدى شركات الكمبيوتر الكبرى في الولايات المتحدة مما سبب خسائر تقدر بأربعة ملايين دولار وسرقة برامج بقيمة مليون دولار. لذلك حُكم عليه في عام 89 بالسجن لمدة عام وقضى كيفن المدة. ولقد كان مجبرا على الانخراط في مركز لمعالجة الادمان من القرصنة وذلك بحكم قضائي لمدة ستة أشهر .
وبعد اطلاق سراحه في عام 1990 كان كيفن يحاول الاستقامة ولكنه كان يواجه صعوبة في الحصول على عمل في عالم الحاسبات الآلية نتيجة لماضيه الملوث. حتى وجد عملا في احدى الشركات المتوسطة. ولكن نتيجة لوفاة أخيه في عام 92 من جرعة مخدرات تعرض كيفن لحالة كآبة شديدة وعاد لهوايته القديمة وهي اختراق الحاسبات الآلية والقرصنة. وفي نهاية ذلك العام توجهت الـ «اف.بي.أي» إلى شقة كيفن لتستجوبه حول بعض قضايا الاختراق لتجده قد فر واختفى. وظلت المتابعة مستمرة بين الاف بي أي وكيفن بين عدة مدن كان خلالها كيفن يواصل عمله في اختراق الحاسبات الآلية عن طريق حاسبه المحمول والهاتف النقال. في كل مرة كان كيفن يهرب بأعجوبة من أيدي عملاء ال FPI هذه الملاحقة صنعت من كيفن اسطورة في انحاء الولايات المتحدة واصبح مثالا يحتذى به في عالم القرصنة والهاكر لقدرته على الاختفاء والدخول الى أكثر الحاسبات صعوبة حتى إلى وزارة الدفاع الاميركية وأكبر الشركات في أميركا.
ولكن في نهاية عام 94 اخترق كيفن الحاسب الرئيسي لشركة Tsutomu Shimomura وهي شركة مشهورة متخصصة في أمن الشبكات. هذا الاختراق جعل الشركة تصمم على متابعة كيفن وملاحقته بالتعاون مع محققي الـ «اف.بي.أي»، وبالفعل بعد شهرين فقط و بتاريخ 15 فبراير من عام 1995 اعتُقل كيفن في شقته. وللضرر الذي الحقه كيفن بالعديد من الشركات والافراد ولملايين الدولارات من الخسائر ولكونه اصبح خطرا على امن الولايات المتحدة الاميركية فقد حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات بالاضافة الى دفع 4000 دولار كتعويض. وكذلك وافق كيفن على تخصيص ارباحه المستقبلية من أي كتب أو أفلام أو مقابلات متعلقة بجرائمه ستخصص لضحاياه لمدة سبع سنوات.
عاد كيفن أوائل العام 1992 إلى سان فرانسيسكو، بعد وفاة شقيقه إثر تناوله جرعة زائدة من الهيرويين، وعمل مع والده لفترة في أعمال البناء، إلى أن وجد عملاً لدى صديق لوالده، في وكالة تحقيق. لم يمض وقت طويل، حتى اكتشفت عملية استخدام غير شرعي، لقواعد البيانات التي تملك الوكالة حق الوصول إليها. ووجد كيفن نفسه من جديد، موضوعاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي فتش مقر عمله وسكنه، بحثاً عن أدلة تثبت استخدامه غير المشروع لقواعد البيانات تلك.
أصدر قاضي التحقيق الفيدرالي أواخر العام 1992، مذكرة اعتقال ضد كيفن، بتهمتين: الأولى، الدخول غير القانوني إلى كمبيوتر إحدى شركات الهاتف. والثانية، عدم التزامه بالبقاء في المدينة، ومغادرته إلى لاس فيجاس قبل انتهاء الأشهر الستة، التي فرضتها عليه المحكمة كعلاج نفسي. وعندما ذهبت الشرطة لاعتقاله كان كيفن اختفى، بدون أن يترك وراءه أثراً..
في ديسمبر من العام 1992، تلقى قسم الآليات بكاليفورنيا اتصالاً عبر الكمبيوتر، يطلب فيه صاحبه الحصول على نسخ من شهادات رخص السواقة للمتعاونين مع الشرطة. واستخدم المتصل شفرة تظهر أنه مخول قانونياً بالاطلاع على تلك الوثائق، وطلب إرسالها بالفاكس إلى عنوان في إحدى ضواحي لوس أنجلوس. استشعر مسئولو الأمن ريبة في الطلب، ففحصوا الرقم المطلوب إرسال النسخ إليه، فتبين أنه محل لتقديم خدمات التصوير والفاكس. وقرروا إرسال المطلوب، لكنهم أرسوا قبل ذلك عناصر من الأمن إلى المحل، لمعرفة الشخص الذي يطلب هذه المعلومات، وهدفه من وراء ذلك. وقفوا على باب المحل ينتظرون الإمساك به، ولم ينتبهوا إليه إلا بعد خروجه حاملاً الأوراق، وعندما شعر بهم، هرب راكضاً عبر إحدى الحدائق القريبة. وركضوا خلفه، فسقطت الأوراق على الأرض، وتوقفوا لالتقاطها، فتمكن من الهرب. ووجد مسئولو الأمن عند فحص الأوراق لاحقاً، أنها تحمل بصمات كيفن، ليكتشفوا أنه مازال يمارس نشاطه.
جعلت هذه الحادثة، ونجاته من المطاردة، وما كتبته الصحف عنه، من كيفن لصاً ذكياً، ومثيراً للإعجاب، بل إن أحد الصحفيين ويدعى ماركوف، جعل أخبار كيفن شغله الشاغل، وأخذ يتلقط كل كبيرة وصغيرة عنه، ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى تعيينه مستشارها في عمليات مطاردة كيفن.
في عطلة عيد الميلاد عام 1994، كان شيمومورا متوجهاً للاستمتاع بإجازة في نيفادا، عندما تلقى اتصالاً من صديقه في العمل، يخبره أن كمبيوتره المنزلي المتصل بشبكة العمل الواسعة، تعرض للاختراق.. قطع شيمومورا إجازته على الفور، وعاد إلى بيته، ليكتشف أن الفاعل تمكن من سرقة مئات الملفات والبرامج من كمبيوتره..