Lion
04-29-2008, 10:37 AM
حدثت الجريمة في يوم الثلاثاء 29 / 4 / 2008 .
مسرح الجريمة المعهد التقاني للحاسوب الطابق الثاني مخبر اليونكس.
وقت الجريمة حوالي الساعة الثانية ظهراً.
ضحايا الجريمة جهاز موبايل أمين المخبر.
التفاصيل:
كان الأستاذ موسى جالساً كعادته في مخبر اليونكس وجهازه الخليوي على المنضدة أمامه، وفي حوالي الساعة الثانية طلب أحد المدرسين من الأستاذ موسى الذهاب، إليه فسارع ملبياً، وترك باب المخبر مفتوحاً وجهازه في مكانه على المنضدة، وبعد تغيب لا يزيد عن خمس دقائق، عاد إلى المخبر ليجد أن جهازه الخليوي المسكين قد سرق.
فعلى كل من كان متواجداً قرب المخبر في وقت حدوث الجريمة الإدلاء بأقواله مشكوراً، علماً أن الشبهات تدور حول أحد طلاب هندسة الحواسيب الفئة الثانية، والساكت عن الحق شيطان أخرس.
والله ياجماعة لا أدري أأضحك أم أبكي،
سمعنا كثيراً عن سرقة العناصر الالكترونية من اللوحات في المخابر فقلنا (لعب عيال) ثم بعدها صدمنا بخبر سرقة ذاكرة RAM من أحد الحواسب، والآن الطامة الكبرى -أحد الطلاب سرق جهاز الخليوي الخاص بالأستاذ موسى-
لست أعتقد أن أحداً من طلاب المعهد بحاجة إلى ذاكرة أو إلى جهاز خليوي - إلا إذا كان يقلد أرسين لوبين ويريد توزيع ما سرقه على الآخرين - .
وتجدر بي الإشارة في هذا المقام إلى تزايد حالات سرقة الدفاتر فعلى كل منا ألا يترك ممتلكاته عرضة لأطماع السارقين ولنأخذ بنصيجة الرسول الكريم إذ يقول:
(المرء حيث رحله، المرء حيث أهله).
احتياطاً يمكن لأحدنا أن يحتفظ بنسخة من جميع دفاتره (تصويرها إو تحويلها إلى ملفات pdf) حتى لا يتأثر كثيراً في حال فقد إحداها.
والسلام
Lion
مسرح الجريمة المعهد التقاني للحاسوب الطابق الثاني مخبر اليونكس.
وقت الجريمة حوالي الساعة الثانية ظهراً.
ضحايا الجريمة جهاز موبايل أمين المخبر.
التفاصيل:
كان الأستاذ موسى جالساً كعادته في مخبر اليونكس وجهازه الخليوي على المنضدة أمامه، وفي حوالي الساعة الثانية طلب أحد المدرسين من الأستاذ موسى الذهاب، إليه فسارع ملبياً، وترك باب المخبر مفتوحاً وجهازه في مكانه على المنضدة، وبعد تغيب لا يزيد عن خمس دقائق، عاد إلى المخبر ليجد أن جهازه الخليوي المسكين قد سرق.
فعلى كل من كان متواجداً قرب المخبر في وقت حدوث الجريمة الإدلاء بأقواله مشكوراً، علماً أن الشبهات تدور حول أحد طلاب هندسة الحواسيب الفئة الثانية، والساكت عن الحق شيطان أخرس.
والله ياجماعة لا أدري أأضحك أم أبكي،
سمعنا كثيراً عن سرقة العناصر الالكترونية من اللوحات في المخابر فقلنا (لعب عيال) ثم بعدها صدمنا بخبر سرقة ذاكرة RAM من أحد الحواسب، والآن الطامة الكبرى -أحد الطلاب سرق جهاز الخليوي الخاص بالأستاذ موسى-
لست أعتقد أن أحداً من طلاب المعهد بحاجة إلى ذاكرة أو إلى جهاز خليوي - إلا إذا كان يقلد أرسين لوبين ويريد توزيع ما سرقه على الآخرين - .
وتجدر بي الإشارة في هذا المقام إلى تزايد حالات سرقة الدفاتر فعلى كل منا ألا يترك ممتلكاته عرضة لأطماع السارقين ولنأخذ بنصيجة الرسول الكريم إذ يقول:
(المرء حيث رحله، المرء حيث أهله).
احتياطاً يمكن لأحدنا أن يحتفظ بنسخة من جميع دفاتره (تصويرها إو تحويلها إلى ملفات pdf) حتى لا يتأثر كثيراً في حال فقد إحداها.
والسلام
Lion