المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضفدع الأصم


أحمد حيدر الجوني
08-19-2008, 09:43 AM
ُكــن إيجــابيّـًا
في إحدى المرات كان يوجد مجموعة من الضفادع الصغيرة، كانوا يشاركون في منافسة، والهدف كان الوصول إلى قمة برج عالي...

مجموعة من الجماهير تجمعوا لكي يتفرجوا على السباق ويشجعوا المتنافسين.

وانطلقت لحظة البدء.....

بصراحة لا أحد من المتفرجين اعتقد أن الضفادع الصغيرة تستطيع أن تحقق إنجازا وتصل إلى قمة البرج، وكانت تنطلق من الجماهير عبارات مثل

أوه، كم هي صعبة... لن يستطيعوا أبدا الوصول إلى أعلى، أو..لا يوجد لديهم فرصة ... البرج عالي جدااااا

واحد تلو الآخر، بعض الضفادع الصغيرة بدأت بالسقوط ، ما عدا هؤلاء الذين كانوا يتسلقون بسرعة إلى أعلى فأعلى ، ولكن الجماهير استمرت بالصراخ...

صعبة جداً !!! .. لا أحد سيفعلها ويصل إلى أعلى البرج.

عدد أكبر من الضفادع الصغيرة بدأت تتعب وتستسلم ثم تسقط ، ولكن أحدهم استمر في الصعود أعلى فأعلى، وكان من الواضح انه مستمر في ذلك التحدي ولم يكن الاستسلام وارداً في قاموسه.

في النهاية جميع الضفادع استسلمت، ماعدا ضفدع واحد هو الذي وصل إلى القمة.

بطبيعة الحال جميع المشاركين أرادوا أن يعرفوا كيف استطاع أن يحقق ما عجز عنه الآخرون، أحد المتسابقين سأل الفائز: ما السر الذي جعله يفوز؟

الحقيقة هي:

الفائز كان أصمًا لا يسمع!!!
الدرس المستفاد:

لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين، سوف يبعدونك عن أحلامك المحببة والامنيات التي تحملها في قلبك، دائما كن حذرا من قوة الكلمات؛ فكل ما تسمعه وتقرأه سيتدخل في أفعالك؛ لذلك (كن دائما إيجابيا (

وضع اصبعك في أذنيك لكي لا تسمع ذلك الشخص الذي يخبرك أنك لا تستطيع أن تنجز أحلامك، وضع في اعتقادك أنك تستطيع النجاح دائماً.

منقول......

مــحــمــد
08-19-2008, 11:45 AM
السلام عليكم ..

كلام جميل أخي ...

ولكن لي تعليق بسيط (^_^)...على الدرس:

"لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين....."

طبعاً أستطيع أن اختصر كل كلامي في المقولة :

(السَّاكِتُ عَنْ الحَقِّ شَيطَانٌ أخْرَس)

ولكن للإيضاااح ولكي تكون هناك حالات خاصة لهذا الدرس ولا تعمم :

لنفرض أنَّ الشخص هو أحد أقربائي أو أصحابي أو شخص أعجبتني فيه ناحية

ولكن 75% من تصرفته سلبية ...هل لا استمع له ؟ هل ابتعد عنه لكي لا يعديني ؟

ع قولة الام والأب "احذرهم يا بني :)" ...

فأظن أن هذا الكلام ينطبق على ضعيف الشخصية نوعاً ما ...لأنه هو الذي ستغيره الأقوال ..

وهكذا الحال في مقولة "الصاحب ساحب" ...

لماذا لا نكون نحن الساحب ؟ إلى الخير طبعاً..إلى الإيجابية (إن وجدت) ...

والذين يصرون أن يكونوا سلبيين سوف استمع لهم بأذني لا بعقلي وقلبي لكي أصل إلى مبتغاي لا مبتغاهم ...

وإن لم يأتوا معي ...عندها أتركهم وشأنهم ولا استمع لهم ...

ثم إنه عندما يسكت الشخص لن يكون إيجابياً وبنفس الوقت ليس سلبياَ (معتدل :)) ..

فالإيجابي شخص يسعى بقوله (أي أكيد أنه يسمع) للتأثير بمن حوله لكي يجذبهم لأمور الخير..

وليس كل شيء في حياتنا ...سباق نحو القمة وترك الآخرين وشأنهم ..

اتمنى أن تكون وصلت فكرتي بشكل صحيح ...فأنا لا أنفي المقولة من أصلها ولكن أوضح أشياء منها ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته