المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقلاه الصغيره والسمكه الكبيره


أحلى شب
11-22-2008, 12:35 AM
كم هي حجم مقلاتك؟

هذه الفكرة مقتبسة من الكاتب ستيف جودير


يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة
وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟
عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"!!!

قد لا نصدق هذه القصة

لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد

نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد.


هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل.


يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول: ( أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر

ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟

ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟

ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟



ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"



ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل

ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا
هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟
كلامي ليس سلبي ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم
ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك


رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات صغيرة
فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟



والجواب
واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو

لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم..

لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..

هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه

ليس لنا عذر..

هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..

هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..

هل تود معرفتها ..

إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة

الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..

أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر

التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن

..

لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس.



هذه هي المشكلة والحل بين أيديكم

riham
11-22-2008, 05:26 AM
معك حق هو صحيح القناعة شي مهم بس مولدرجة التخلي عن طموحاتنا وأحلامنا

Escapy
11-22-2008, 05:48 AM
thank yoooou

بنت الشام
11-22-2008, 05:49 AM
السلام عليكم
شكرا لك أخي بالفعل موضوع اكثر من رائع
كلامك ذكرني بقصة سيدنا يوشع عند فتح مدينة القدس:
خرج سيدنا يوشع بن نون هو وبنو اسرائيل وحاصروا فلسطين ،وحاصروا مدينة القدس ، حاصروها ستة أشهر ،يريدون أن يفتحوا المسجد الأقصى لكن لا يستطيعون ،قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((ان آخر يوم في المعركة كان يوم الجمعة)) ،انتبهوا لأن السبت بالنسبة لبني اسرائيل محرم عليهم ان يعملوا أو يحاربوا فيه.
اي ان النتيجة ستحسم يوم الجمعة قبل غروب الشمس ،وبدأ سيدنا يوشع وبنو اسرائيل يعملون لفتح أسوار القدس وبدأوا يدخلون وبدأالانتصار يلوح لهم .
اليوم سينتهي مع غروب الشمس ،وأتى وقت العصر،وبدأت الشمس تغرب،وبدأ سيدنا يوشع ينظر للشمس لو أنها غربت ولم يكن النصر حليفهم سيضيع كل شئ،
لو أن واحد منا كان مكانه ماذا سيفعل تلك اللحظة،اكيد سوف يقول سوف أفعل ما بوسعي وأسلم أمري لله ،لكن أنظروا ماذا فعل ،يقول النبي((فنظر الى الشمس وقال :إنك مأمورة وأنا مأمور-أنت عابدة مكلفة من الله،انت تعملين عند الله وأنا كذلك-اللهم احبسها حتى نفتح بيت المقدس ،فحبست الشمس ))
ويقول النبي ((ان الشمس لم تحبس لاحد الا ليوشع )).
هل رأيتم لقد تغيرت نواميس الكون ،تخيل تغيرت حركة الليل والنهار ليفتح بيت المقدس من أجل يوشع ومن أجل المؤمنين،ترى هل ستخطر ببال احدنا هذه الدعوة لأننا سوف نقول وبكل بساطة انه شئ اشبه بالمستحيل
ان هذه القصة يا اخوتي تبين لنل انه لا يوجد شئ مستحيل عند الله ،علينا فقط الايمان التام بالله عز وجل وأنه قادر على كل شئ.
وبدأ النصر يتحقق وكل هذا والشمس واقفة ،تخيل الشمس على الغروب وظلت واقفة ودخل يوشع ودخل بنو اسرائيل وبمجرد دخولهم القدس غربت الشمس .
فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ.
أرجوا ان تكون فكرتي قد وصلت ،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

M.N
11-27-2008, 05:40 PM
شكرا عالموضوع ..

أقميه بخمس نجوم ..

أول خطوة لتحقيق الحلم هي الاستيقاظ من النوم ...