أحمد حيدر الجوني
02-28-2009, 02:16 AM
إنّها قصّة حياة الرّئيس الأمريكي الرّاحل إبراهام لنكولن .
ـ عندما كان عمره 31عاماً فشل في الأعمال الحرّة .
ـ خسر في الانتخابات عندما كان في الثّانية والثّلاثين .
ـ فشل مرّة ثانية في الأعمال الحرّة وكان عمره 34عاماً .
ـ توفّيت خطيبته عندما كان في الخامسة والثّلاثين وحصل له انهيار عصبيّ عندما كان في السّادسه والثّلاثين .
ـ خسر في الانتخابات عندما كان في الثّامنة والثّلاثين .
ـ خسر في انتخابات الكونغرس عندما كان في الثّالثة والأربعين .
ـ خسر مرّة ثانية عندما كان في السّادسة والأربعين .
ـ خسر مرّة ثالثة عندما كان في الثّامنة والأربعين .
ـ خسر سباقاً للفوز بلقب سناتور عندما كان عمره 55 عاماً .
ـ فشل في أن يكون نائباً للرّئيس عندما كان عمرة 56عاماً .
ـ خسر سباقاً ثانياً للفوز بلقب سناتور .
ـ عندما أصبح عمره 60عاماً أصبح الرّئيس الثّاني عشر للولايات المتّحدة الأمريكيّة .
تُرى أيّ نوع من الرّجال كان إبراهام لنكولن ؟
ترى هل يملك أحدنا هذا الإصرار رغم الفشل المتكرّر ؟
هل يمكننا أن نجعل الفشل حافزاً لنجاحات قادمة ؟
إنّ القدر إذا أراد لنا أن نكون أبطالاً حقيقيّين فلا بدّ أن يصنع لنا من كلّ ما حولنا مادّة حرب ، فلنكن متفائلين ؛ لأنّنا إذا خضنا غمار تلك الحروب بعزيمة وإصرار فلا بدّ أن يكون النّجاح والتّوفيق حليفنا بمشيئة الله .
ـ عندما كان عمره 31عاماً فشل في الأعمال الحرّة .
ـ خسر في الانتخابات عندما كان في الثّانية والثّلاثين .
ـ فشل مرّة ثانية في الأعمال الحرّة وكان عمره 34عاماً .
ـ توفّيت خطيبته عندما كان في الخامسة والثّلاثين وحصل له انهيار عصبيّ عندما كان في السّادسه والثّلاثين .
ـ خسر في الانتخابات عندما كان في الثّامنة والثّلاثين .
ـ خسر في انتخابات الكونغرس عندما كان في الثّالثة والأربعين .
ـ خسر مرّة ثانية عندما كان في السّادسة والأربعين .
ـ خسر مرّة ثالثة عندما كان في الثّامنة والأربعين .
ـ خسر سباقاً للفوز بلقب سناتور عندما كان عمره 55 عاماً .
ـ فشل في أن يكون نائباً للرّئيس عندما كان عمرة 56عاماً .
ـ خسر سباقاً ثانياً للفوز بلقب سناتور .
ـ عندما أصبح عمره 60عاماً أصبح الرّئيس الثّاني عشر للولايات المتّحدة الأمريكيّة .
تُرى أيّ نوع من الرّجال كان إبراهام لنكولن ؟
ترى هل يملك أحدنا هذا الإصرار رغم الفشل المتكرّر ؟
هل يمكننا أن نجعل الفشل حافزاً لنجاحات قادمة ؟
إنّ القدر إذا أراد لنا أن نكون أبطالاً حقيقيّين فلا بدّ أن يصنع لنا من كلّ ما حولنا مادّة حرب ، فلنكن متفائلين ؛ لأنّنا إذا خضنا غمار تلك الحروب بعزيمة وإصرار فلا بدّ أن يكون النّجاح والتّوفيق حليفنا بمشيئة الله .